الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
329
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
اللّهمّ لك الحمد بجميع محامدك كلّها ما علمنا منها وما لم نعلم ، ولك الحمد حمداً يكافي نعمك ويمتري مزيدك ، اللّهمّ لك الحمد حمداً يفضل كلّ حمد حمدك به الحامدون من خلقك كفضلك على جميع خلقك ، اللّهمّ لك الحمد حمداً أبلغ به رضاك ، وأؤدي به شكرك ، وأستوجب به العفو بعد قدرتك ، والرحمة من عندك ، يا أرحم الراحمين . اللّهمّ يا خير من شخصت إليه الأبصار ، ومدّت إليه الأعناق ، ووفدت إليه الآمال ، صلّ على محمّد وآل محمّد ، واغفر لنا ما مضى من ذنوبنا ، واعصمنا فيما بقي من أعمارنا ، ومنّ علينا في هذه الساعة بالتوبة والطهارة والمغفرة والتوفيق ، ودفاع المحذور ، وسعة الرزق ، وحسن المستعتب ، وخير المنقلب ، والنجاة من النار " . ( 1 ) اليوم الثامن : ‹ ص 1 › - السيّد ابن طاووس : قال أبو عبد اللّه [ الصادق ] ( عليه السلام ) : هذا يوم صالح لكلّ حاجة من البيع والشراء ، ومن دخل فيه على سلطان قضيت حاجته ، ويكره فيه ركوب السفن في الماء ، ويكره فيه أيضاً السفر والخروج إلى الحرب وكتب العهود ، ومن ولد فيه صلحت تربيته ، ومن هرب لم يقدر عليه إلاّ بتعب ، ومن ضلّ فيه لم يرشد إلاّ بجهد ، ومن مريض فيه أجهد وذهب . وقال سلمان ( رحمه الله ) : روز ديباذر ( 2 ) اسم من أسماء اللّه تعالى ، وهو يوم مختار مبارك سعيد صالح لكلّ الحوائج فاعمل في ما تريد من الخير ، وتجنّب الشرّ . الدعاء فيه : " اللّهمّ لك الحمد عدد الورق والشجر ، ولك الحمد عدد الحصى والمدر ، ولك الحمد عدد الشعر والوبر ، ولك الحمد عدد أيّام الدنيا والآخرة ، ولك الحمد عدد نجوم السماء ، ولك الحمد عدد قطر المطر ، ولك الحمد عدد كلّ شيء خلقت ، ولك الحمد عدد كلماتك ، ولك الحمد رضى نفسك ، ولك الحمد على ما أحاط به علمك ، ولك
--> ( 1 ) - الدروع الواقية : 96 س 11 ، و 186 عن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) مع اختلاف يسير ، بحار الأنوار : 97 / 145 س 17 ، و 194 س 10 بتفاوت فيهما . ( 2 ) - في البحار : نمادر .